أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي

269

كتاب النسب

فولد الحارث : النعمان ، والمنذر ، والمنيذر ، وجبلة ، وأبا شمر ، ملوك كلهم « 1 » . فمن ولد جبلة هذا : جبلة « 2 » بن الأيهم بن جبلة . ومن ولد أبي شمر : الحارث الأعرج بن أبي شمر . . وولد كعب بن عمرو بن عامر : ثعلبة ، وامرأ القيس ، وجبلة ، ومالكا . فمن بني ثعلبة بن كعب : أبو النّمس ، وهو يزيد « 3 » بن الأسود ، كان دخل الروم مع جبلة بن الأيهم ، ثم أسلم ، ومنهم سموأل « 4 » بن عاديّا بن حيّا « 5 » . ومن ولد الحارث بن عمرو بن عامر : الفطيون « 6 » . حاشية : قال القاضي « 7 » : الفطيون يهودي ، وليس من ولد عمرو بن عامر . واسمه ثعلبة بن عامر ، من ولده : عمرو بن عزرة « 8 » صاحب النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وعبد اللّه « 9 » بن ثابت بن عتيك ، قتل يوم اليمامة ، وعديّ بن غالب ، وأبو الحكم رافع « 10 » بن سنان صاحب النبي صلى اللّه عليه وسلم .

--> ( 1 ) راجع التفاصيل في المعارف ص 643 وفي المحبر ص 370 - 372 . ( 2 ) الذي ارتد فلحق بالروم ، راجع التفاصيل في المعارف ص 644 . وهي تخالف ما ورد في رواية الأغاني 25 / 162 عن سبب التحاقه بالروم . ( 3 ) راجع ترجمته في الإصابة 3 / 634 ، وذكر فيها أنه يكنى أبا البخس بينما عند ابن الكلبي 2 / 367 : أبو النمس وفي ابن حزم ص 372 : النمس . ( 4 ) عند ابن الكلبي 2 / 367 : السموأل بن حيّا بن عاديا بن رفاعة ، راجع أخباره في الأغاني 22 / 117 . ( 5 ) في الحاشية : حاشية : قال أبو سعيد عاديا وكله مخفف واز . . . . وذكر ابن حزم ص 372 ، وصاحب الاشتقاق ص 436 ، أنه كان يهوديا واسمه اشمويل فأعربته العرب وكذلك حيّا وعاديا . ( 6 ) جاء في الاشتقاق ص 436 : الفطيون وهذا اسم عبراني أيضا ، وكانت تملك بيثرب فقتله رجل من الأنصار ، لمزيد من المعلومات عنه وعن ولده ، راجع المصدر نفسه وابن الكلبي 2 / 369 . ( 7 ) القاضي هو الزبير بن بكار العالم المعروف من أصحاب الحواشي والزيادات على هذا الكتاب انظر الصفحة الأولى من نص الكتاب . ( 8 ) جاء في الإصابة 3 / 7 : ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في أول نسب قحطان وذكر أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة . ( 9 ) وردت ترجمته في الإصابة 2 / 275 وجاء فيها : ذكر أبو عبيد أنه استشهد باليمامة . ( 10 ) ترجمته في الاستيعاب 1 / 486 ، وجاء بترجمته في الإصابة 1 / 484 - 485 : قال عنه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأنساب أبو الحكم رافع بن سنان صاحب النبي صلى اللّه عليه وسلم .